كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال أبو عبيدة الآجري: سمعت أبا داود يقول:
ليس يختلف سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر به سفيان خالفه في أكثر من خمسين حديثا القول فيها قول سفيان.
وعن يحيى بن معين قال: ما خالف أحد سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان.
روى: يحيى بن نصر بن حاجب عن ورقاء قال: لم ير الثوري مثل نفسه.
قال ابن عيينة: أصحاب الحديث ثلاثة: ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والثوري في زمانه.
قال علي بن المديني: لا أعلم سفيان صحف في شيء قط إلا في اسم امرأة أبي عبيدة كان يقول: حفينة-يعني: الصواب بجيم-.
وروى: المروذي عن أحمد بن حنبل قال:
أتدري من الإمام؟ الإمام سفيان الثوري لا يتقدمه أحد في قلبي.
قال الخريبي: ما رأيت أفقه من سفيان.
وعن ابن عيينة: جالست عبد الرحمن بن القاسم وصفوان بن سليم وزيد بن أسلم فما رأيت فيهم مثل سفيان.
قال أبو قطن: قال لي شعبة: إن سفيان ساد الناس بالورع والعلم.
وقال قبيصة: ما جلست مع سفيان مجلسا إلا ذكرت الموت ما رأيت أحدا كان أكثر ذكرا للموت منه.
وروى: عبد الله بن خبيق عن يوسف بن أسباط:
قال لي سفيان بعد العشاء: ناولني المطهرة (1) أتوضأ.
فناولته فأخذها بيمينه ووضع يساره
__________
(1) المطهرة: الاناء الذي يتوضأ به ويتطهر به.